عاشت المحلات التجارية في سطات ازدحامًا غير مسبوق قبل عيد الفطر، حيث اكتظت بالزبائن الراغبين في شراء ملابس العيد.
ازدحمت المحلات التجارية بالزبائن بعد صرف الأجور، وشهدت المناطق التجارية نشاطًا كبيرًا. قام التجار بتخفيض الأسعار واستخدام تقنيات الترويج لجذب الزبائن. استغل بعض التجار المناسبة لعرض الملابس في الساحات العامة، مما ساهم في تخفيف احتكار الأسعار. يولي الأهالي الأولوية في شراء ملابس العيد للأطفال والزوجات، وغالبًا ما يتنازل الآباء عن شراء ملابس جديدة لأنفسهم.
شهدت أسواق سطات انتعاشًا تجاريًا ملحوظًا قبل عيد الفطر، مما يعكس الأهمية الاجتماعية والاقتصادية لهذه المناسبة.