السنغال والسودان في افتتاح دور الستة عشر بكأس أمم إفريقيا على ملعب طنجة

صورة المقال 1

يستعد ملعب طنجة لاحتضان المواجهة الافتتاحية لدور الستة عشر من بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم، حيث سيلتقي المنتخب السنغالي بنظيره السوداني يوم السبت.


تأهل المنتخب السنغالي إلى هذا الدور بعد تصدره المجموعة الرابعة برصيد سبع نقاط، محققًا فوزين على بوتسوانا وبنين وتعادلًا مع الكونغو الديمقراطية. على الجانب الآخر، ورغم خسارة المنتخب السوداني أمام الجزائر وبوركينا فاسو في المجموعة الخامسة، إلا أن فوزه على غينيا الاستوائية ضمن له مقعدًا في مرحلة خروج المغلوب كأحد أفضل الفرق التي احتلت المركز الثالث. على الورق، يعتبر المنتخب السنغالي المرشح الأوفر حظًا لعبور هذه المرحلة، بفضل خبرة لاعبيه وأسمائهم اللامعة، مثل ساديو ماني، نيكولاس جاكسون، ماتار سار، إيلمان ندياي، إدريسا جانا جاي، كاليدو كوليبالي، وإدوارد ميندي. قدم المنتخب السنغالي أداءً جيدًا ومتناميًا في دور المجموعات، بفوز سهل على بوتسوانا، وتعادل قوي مع الكونغو الديمقراطية، وفوز بثلاثية على بنين. يطمح المدرب باب ثياو، الذي قاد السنغال للفوز بلقب بطولة إفريقيا للمحليين عام 2022، لتحقيق اللقب الثاني للسنغال في هذه البطولة القارية. وسيكون على السنغال تجاوز عقبة السودان أولاً، قبل مواجهة الفائز من مباراة مالي وتونس. أما المنتخب السوداني، حامل لقب عام 1970، فقد واجه مجموعة صعبة تضم الجزائر وبوركينا فاسو وغينيا الاستوائية. بعد خسارته أمام الجزائر، نجح في تحقيق فوز ثمين على غينيا الاستوائية، مما ضمن له التأهل كأحد أفضل الفرق الثالثة، رغم خسارته الأخيرة أمام بوركينا فاسو. يدرك مدرب السودان، جيمس كواسي أبياه، صعوبة المهمة أمام السنغال، ويعتمد على الأداء الجماعي لفريقه الذي عانى من ظروف صعبة في استعداداته. التقى الفريقان مؤخرًا في تصفيات كأس العالم 2026، حيث تعادلا سلبياً في ليبيا، قبل أن تفوز السنغال بهدفين دون رد على أرضها، وهو الفوز الذي ساهم في تأهل السنغال للمونديال.

تعد مواجهة السنغال والسودان في افتتاح دور الستة عشر بداية قوية للمرحلة الإقصائية في كأس أمم إفريقيا، حيث يسعى المنتخب السنغالي المرشح للفوز إلى تأكيد تفوقه، بينما يتطلع المنتخب السوداني لمفاجأة وإثبات قدرته على المنافسة.