مجموعة "لام ألف" تحول الملاعب المغربية إلى معالم أيقونية خلال كأس إفريقيا للأمم

صورة المقال 1

تزامناً مع احتضان المملكة المغربية لنهائيات كأس الأمم الإفريقية، تعمل مجموعة "لام ألف" على تحويل الملاعب الوطنية إلى معالم معمارية أيقونية، تجمع بين الإضاءة المبهرة والتصميم المتطور لتعزيز التجربة الحسية للجماهير والمشاهدين.


تعمل مجموعة "لام ألف" خلال فترة البطولة الإفريقية على إعادة تشكيل الفضاءات الرياضية لتصبح منصات نابضة بالحياة، تتكامل فيها الإضاءة مع التصميم المعماري والعناصر الصوتية. يهدف هذا التصور الشامل إلى مواكبة اللحظات الحاسمة، ومساندة الحماس الجماهيري، وعكس صورة مغرب حديث ومتألق على الساحة الدولية. ويتجسد هذا التوجه بشكل خاص في ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الذي أصبح نموذجاً يحتذى به على مستوى البنية التحتية الرياضية. شملت مقاربة "لام ألف" تنفيذ المشروع في جميع مراحله، بدءاً من الدراسة وتصميم الإضاءة والهندسة، وصولاً إلى التركيب وبرمجة الأنظمة والتشغيل، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والدقة. تم تصميم منظومة الإضاءة الداخلية لتشمل كافة مرافق الملعب، من أرضية الميدان إلى المدرجات والممرات، بهدف توفير راحة بصرية مثلى، وضمان السلامة، وتحسين جودة الصورة للبث التلفزيوني، بما يتماشى مع المعايير الدولية للفيفا. تجاوزت الإضاءة الطابع الوظيفي لتشمل واجهة الملعب، التي تم تزويدها بشرائط ضوئية من نوع "LED Pixel" قادرة على عرض صور متزامنة مع مجريات اللقاءات في الزمن الحقيقي. كما تم دعم هذه المنظومة بحزم ليزرية لتعزيز الإشعاع الليلي للملعب. بالإضافة إلى الإضاءة، حرصت المجموعة على دمج تجهيزات صوتية داخل وخارج الملعب لتعزيز الإحساس بالانغماس ورفع منسوب التأثر العاطفي لدى الجمهور، لخلق تجربة حسية شاملة تمتزج فيها الإضاءة بالمؤثرات الصوتية. تشمل التعبئة الاستثنائية أيضاً إنارة ملعب البريد والملعب الأولمبي في الرباط، وملعب ابن بطوطة في طنجة، بهدف بلورة هوية ضوئية موحدة ذات طابع بصري مميز يثير إعجاب الجمهور المحلي والدولي.

تؤكد مجموعة "لام ألف"، بصفتها فاعلاً مغربياً رائداً، على تعبئة خبراتها البشرية والتقنية لتكون شريكاً أساسياً في تصميم المشهد الليلي للمغرب خلال هذه التظاهرة الرياضية القارية، مساهمة بذلك في إبراز صورة المغرب الحديث والطموح والمتجذر في هويته الأصيلة.