أعرب طلبة مؤسسة الأقسام التحضيرية مولاي يوسف بالرباط عن قلقهم الشديد إثر تسجيل حالات تسمم غذائي مست عددًا منهم، وذلك بعد تناولهم وجبات مقدمة من مطعم تابع للمؤسسة. هذه الحادثة تأتي في ظل تراكم شكايات سابقة حول جودة الأكل.
نظم الطلبة وقفة احتجاجية أمام المؤسسة، وأكدوا في بيان لهم أن عدداً من الطلاب يعانون من آلام حادة في البطن وأعراض صحية مقلقة، مما يعزز فرضية التسمم الغذائي. وقد سبق وأن تم تسجيل ملاحظات متكررة حول العثور على شعر أو أجسام غريبة داخل الطعام. وأوضح مصدر مسؤول في إدارة المؤسسة أنه يجري حاليًا التأكد طبياً من صحة حدوث تسمم بمطعم المؤسسة، أو أنه كان نتيجة طعام خارجي، مشددًا على أنه لا شيء مؤكد حاليًا. وأضاف المصدر أن الإدارة قامت بالتنسيق مع طبيب مختص لنقل الحالات المسجلة لإجراء التحاليل المخبرية اللازمة لتحديد المسؤولية. وأشار المصدر إلى أن الأعراض المسجلة انحصرت في آلام خفيفة في البطن وحالات تقيؤ وارتفاع في درجة الحرارة. كما كشف عن محاولة سابقة لنقل عينات من الوجبات إلى المختبر، إلا أن الإجراءات القانونية تطلبت نقل التلاميذ المصابين إلى المديرية الإقليمية للصحة لإجراء تحاليل. ويحتمل أن يكون سبب التسمم هو تناول الطلبة أطعمة خارج أسوار المؤسسة، حيث صرحت إحدى الحالات بتناول وجبة في الخارج تسببت لها في ألم في البطن. وأكد المصدر أن الفحوصات الطبية والتحاليل هي الكفيلة بحسم الجدل القائم حول مصدر هذا التسمم المفترض.
تبقى التحاليل الطبية والفحوصات المخبرية هي الفيصل في تحديد سبب التسمم المفترض وتحديد الجهة المسؤولة. وتؤكد إدارة المؤسسة على أنها تتخذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان سلامة طلابها.