نُظمت الدورة الثالثة من ماراثون منظمة التعاون الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) يوم الأحد بالرباط، تحت شعار “الرياضة مسار للتنمية والتمكين”، بمشاركة واسعة تجاوزت 800 عداء وعداءة.
امتد الماراثون، الذي نظم بالتعاون مع عدة جهات حكومية ومغربية ودولية، لمسافة قاربت تسعة كيلومترات، حيث جاب المشاركون في مختلف الفئات عدداً من الشوارع الرئيسية في العاصمة المغربية. شهد السباق تنافساً قوياً في فئات متعددة، حيث فاز عز الدين فرعون بالمركز الأول في فئة المحترفين، تلاه بوعنان محمد، ثم صدوق هشام. وفي فئة المحترفات، حققت حنان الباجوري المركز الأول، تلتها أمينة الشاحد، ثم فاطمة الزهراء ظفار. كما تم تتويج الفائزين في فئات أخرى مثل أكثر من 40 سنة رجال وسيدات، وأقل من 15 سنة ذكور وإناث، بالإضافة إلى فئة ذوي الاحتياجات الخاصة ذكور وإناث. أكد المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، سالم بن محمد المالك، أن هذه النسخة تأتي في إطار مبادرة "الرياضة من أجل التغيير المجتمعي"، بهدف منح انطلاقة جديدة لمختلف الفئات المجتمعية، مشدداً على أن الرياضة ينبغي أن تكون أسلوب حياة وأن تحمل في طياتها عملاً إنسانياً. من جهته، أشار الأمين العام بالنيابة للجنة الوطنية للتربية والعلوم والثقافة، كريم حميدوش، إلى أن التظاهرة الرياضية تهدف إلى إبراز أهمية الرياضة في التنمية والإدماج والتمكين، معتبراً أنها تساهم في التنمية والإدماج الاجتماعي. وأضاف أن تنظيم هذا الماراثون يأتي في سياق استعدادات المغرب لتنظيم كأس أمم إفريقيا وكأس العالم 2030، مما يعكس مكانة المملكة كقطب رياضي وتنموي رائد. تأتي النسخة الثالثة من ماراثون الإيسيسكو انطلاقاً من الأهمية التي توليها المنظمة لدور الرياضة في بناء قدرة الشباب والنساء والفئات الهشة على الصمود، وتزامناً مع الزخم الرياضي الذي تعيشه المملكة المغربية استعداداً لاستحقاقات قارية وعالمية كبرى.
ختاماً، يؤكد ماراثون الإيسيسكو على الدور المحوري للرياضة في التنمية المجتمعية وتمكين الفئات المختلفة، ويعكس التزام المملكة المغربية بتعزيز مكانتها كمركز رياضي عالمي، مستفيدة من الإمكانيات التي توفرها الرياضة كوسيلة لتحقيق التغيير الإيجابي.