الأميرة للا مريم تدشن البازار التضامني للنادي الدبلوماسي بالرباط

صورة المقال 1

ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، يوم السبت، بالمكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط، حفل تدشين "البازار التضامني" الخيري للنادي الدبلوماسي، وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. ويشكل هذا البازار السنوي منصة لتعزيز قيم الصداقة والتضامن ودعم القضايا الإنسانية في المغرب.


لدى وصول الأميرة للا مريم إلى المكتبة الوطنية، تم استعراض تشكيلة من القوات المساعدة. ثم تقدم للسلام عليها عدد من المسؤولين الحكوميين، منهم وزير الشباب والثقافة والتواصل، ووزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، ووالي جهة الرباط- سلا- القنيطرة. كما شملت مراسم الاستقبال سفيرات وقائمين بالأعمال من دول مثل رومانيا، كازاخستان، السودان، كندا، فيتنام، تونس، بالإضافة إلى عقيلة سفير الغابون ورئيسة النادي الدبلوماسي، والأمينة العامة للنادي. بعد قص الشريط الرمزي، قامت الأميرة بجولة في أروقة البازار، حيث عُرضت منتجات متنوعة من الصناعة التقليدية والمحلية من مختلف أنحاء العالم. وفي ختام الحفل، التقطت الأميرة صورة تذكارية مع عضوات النادي الدبلوماسي. يُعد "البازار التضامني" حدثاً سنوياً بارزاً ينظمه النادي الدبلوماسي بالمغرب، والذي يضم في عضويته عقيلات رؤساء البعثات الدبلوماسية وممثلي المنظمات الدولية. تشارك في نسخة 2025 أكثر من أربعين دولة ومنظمة دولية من مختلف القارات، لعرض منتجات متنوعة تشمل الصناعة التقليدية والمنسوجات والأعمال الفنية. تلتئم المشاركات حول هدف مشترك هو جمع التبرعات لدعم المنظمات غير الحكومية المغربية التي تعمل في مجالات التعليم والصحة والنهوض بوضعية النساء في الوسط القروي. ويهدف البازار إلى تعزيز قيم التآخي والتضامن والكرم، وترسيخ التفاهم المتبادل والاحترام بين الثقافات والأديان، بالإضافة إلى تقوية أواصر الصداقة بين المغرب والهيئات الدبلوماسية المعتمدة بالمملكة.

يؤكد "البازار التضامني" الخيري للنادي الدبلوماسي، الذي ترأسته الأميرة للا مريم، على الدور الهام الذي تلعبه المبادرات الخيرية في تعزيز التضامن الاجتماعي ودعم الفئات المعوزة في المغرب. كما يعكس هذا الحدث السنوي عمق العلاقات بين المملكة المغربية والهيئات الدبلوماسية، وحرصها المشترك على دعم التنمية المجتمعية.