مساء الجمعة، حقق المغرب إنجازاً هاماً بحصوله على العضوية الدائمة في منظمة البحرية الدولية، وذلك بعد تصويت 130 دولة عضو في المنظمة التي عقدت دورتها الرابعة والثلاثين في لندن.
حلّ المغرب في المرتبة الحادية عشرة من بين 26 دولة حصلت على عضوية الجمعية العمومية لمنظمة البحرية الدولية، مما يعكس المكانة المتقدمة التي تحتلها المملكة في المنظمات الدولية. وصرح وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، بأن هذا النجاح هو "تتويج مستحق لجهود وزارتنا ووزارة الشؤون الخارجية وسفارة المملكة بلندن ووزارة التجهيز والمتدخلين الآخرين". وأوضح قيوح في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية أن هذه العضوية "ترسخ المكانة المتميزة والثقة التي تحظى بها بلادنا في الساحة الدولية، بفضل السياسة الخارجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس". وأضاف الوزير أن اللقاءات التي عقدها مع وزراء نقل العديد من الدول على هامش الجمعية في لندن "أثمرت نتائج طيبة"، مشدداً على أن المغرب أصبح "رقماً صعباً في الساحتين الإقليمية والعالمية". وفي الختام، أعرب قيوح عن امتنانه للجهود المبذولة والتنسيق المستمر بين القطاعات الحكومية، وعلى رأسها وزارة الشؤون الخارجية التي تلعب دوراً رئيسياً في مثل هذه التظاهرات، وذلك بتوجيه من الملك محمد السادس.
يمثل حصول المغرب على العضوية الدائمة في المنظمة البحرية الدولية اعترافاً دولياً بالدور الفعال والمكانة المتقدمة التي تتبوأها المملكة في مجال النقل البحري والتعاون الدولي، وهو إنجاز يعزز من ثقة الدول في السياسة الخارجية للمغرب.