الرئيسية / سلايدر / حول الخطاب الملكي بالبرلمان : لحسن مديح يصرح

حول الخطاب الملكي بالبرلمان : لحسن مديح يصرح

 

حول الخطاب الملكي السامي بمناسبة افتتاح الدورة الاولى من السنة التشريعية الثانية  في الولاية التشريعية العاشرة

مما لا شك فيه ان خطاب صاحب الجلالة بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية ، يعد خطابا تقريريا قبل ان يكون خطاب توجيهيا ، خطاب وضع الاصبع على بعض الجراح ومنها ضعف  الموارد المالية للاحزاب ، من اجل خلق او تطبيق برامج تواكب وتساير تطلعات المواطنين وخاصة الشباب منهم ، هدا الشباب الذي اصبح عازفا عن العمل السياسي الحزبي وأصبح فاقدا للثقة .

وتانيا رغبة جلالة الملك على تجديد آليات الاحزاب ودمج الكفاءات الثقافية والعلمية من اجل الرفع من مردو ديات الاحزاب المغربية ، كما ان جلالته تكلم على قواعد هامة في الحياة المجتمعية للمغاربة ، وهي التعليم والتكوين المهني وكذا التجنيد وكلها سبل بلاشك سترفع من وتيرة التنمية ببلادنا ….

جريدة الوسط اتجهت للاستاد الحسن مديح الامين العام لحزب الوسط الاجتماعي من اجل ان يسلط الاضواء على كل هذه المواضيع الهام في حياتنا ، وذلك بخبرته كسياسي ورئيس حزب .وفي ما يلي نص هدا الحوار الذي نعتبره تصريحا لحزب الوسط الإجتماعي .

 

                                                                                                                                              الوسط

حول ما جاء في خطاب صاحب الجلالة فيما يخص رفع الدعم العمومي للاحزاب قال الاستاد مديح :

الجلالة متابع للاحزاب ومطلع على مشاكلها

اولا نسجل بارتياح اهتمام صاحب الجلالة مباشرة وعمليا بالمشاكل التي تعانيها الاحزاب داخليا ، وهذا ناتج عن تتبع صاحب الجلالة الوثيق لمسيرة كل الاحزاب ، ومطلع جلالته على مشاكلها واحتياجاتها التي تحول دون قيامها بالواجب المنوط بها .

فعلا نحن داخل حزب الوسط الاجتماعي نعاني من التعامل الجيد مع الفعاليات العلمية والفكرية ، من أساتذة وباحثين ومنظرين ، نلجأ اليهم في إطار ندواتنا الفكرية والمجانية المفتوحة لعموم المواطنين ، وهو ما يقع على عاتق المناضلين خارج مالية الحزب ، الذي لا يتوفر على موارد مخصصة للطاقات الفكرية التي يريد الاستعانة بها .

هذا بالإضافة إلى ان الحزب يحتاج إلى خدمات كفاءات علمية  مستمرة داخل الحزب .

ومن اللائق أن أذكر بمواقف حزب الوسط الاجتماعي الذي طالما يمنح الدعم العمومي اعتمادا على أنشطة الحزب وما يقدمه من أعمال وممارسات وتنظيمات هادفة إلى جعل المواطن ينخرط في العمل السياسي ، لا أن يتم الاعتماد على الأصوات الانتخابية التي خضعت وتخضع إلى للبيع والشراء .

الوسط

لقد جاء في خطاب صاحب الجلالة ان المغرب في حاجة اكتر من اي وقت مضى إلى وطنيين حقيقين دافعهم الغيرة على مصالح الوطن والمواطنين ، وهمهم توحيد المغاربة بدل تفرقتهم ، وعلى رجال دولة صادقين ويتحملون المسؤولية بكل إلتزام ونكران الذات ، الا ترى معي أن جلالة الملك بدأ يفقد الثقة من من يدعون الوطنية والصدق ؟

الاستاد مديح :

حقيقة أن كلام صاحب الجلالة بخصوص حاجة المغرب إلى رجال وطنيين صادقين ، ناتج على تتبعه لنوعية المنتخب سواء على صعيد الجماعة أو المؤسسات التشريعية ، وربما لا حظ أن أغلبهم يسعون إلى هذه المسؤولية للدفاع عن مصالحهم الشخصية والحفاظ على شركاتهم واعمالهم  التجارية من أجل الزيادة في استثماراتها .

الوسط

الاحزاب المغربية ظلت حبيسة العمل التقليدي والتسير القديم مما جعل صاحب الجلالة يقول في خطابه انه سيحرص على مواكبة الهيئات السياسية وتحفيزها على تجديد وسائل عملها.

الا ترى معي ان هدا تطور جديد بالنسبة لاشتغال اليات الاحزاب مستقبلا .

الاستاد مديح

تجديد آليات عمل الأحزاب خطوة جديدة وهامة

حول تجديد آليات عمل الاحزاب اقول واعتقد ان هذه خطوة جديدة  وهامة من صاحب الجلالة ، تهدف الى المتابعة  اللصيقة للاحزاب السياسية ، ونحن فرحون بها ، وستشكل انصافا ورد الاعتبار للأحزاب الوطنية النشيطة وطنيا ، ولا يتم الالتفات اليها ، وللتذكير فإنه منذ بداية تولي صاحب الجلالة عرش اسلافه المنعمين  تكلم جلالته على العمل السياسي النبيل وضرورة دعم الاحزاب والمؤسسات الحزبية .

أما فيما يتعلق بتجديد آليات العمل الحزبي ، فإنه عن طريق فتح الاحزاب لمكاتبها وهياكلها التدبيرية على قدم المساواة في وجه كل المواطنين….

وقد سبق ان ما رسنا هذه الوسيلة عبر تنظيم الايام المفتوحة في وجه المواطنين واستقبالهم وإرشادهم ودفعهم على الانخراط في العمل السياسي ، و حزب الوسط كان اول حزب  يقوم بهذه الخطوة على  اعتبار اننا  لم  نجمع الناس للخطابة عليهم وانما كنا نجمع الناس في إطار ندوات فكرية تفتح لهم المجال للتعايش وإبراز مواقفهم …

الوسط

لم يفت صاحب الجلالة في خطابه ان يشير الى قطاع الشباب فيما يخص التشغيل والتعليم والتكوين المهني والتجنيد الاجباري ، وذلك من اجل النهوض بأوضاع المواطنين وتمكينهم من المساهمة في خدمة وطنهم …

الاستاد مديح

التجنيد واجب وطني

اولا شئ  فإن الجديد هو التجنيد الذي نعتبره واجب وطني ، وهو ممارسة تعتمدها جل دول المعمور ، كما ان التجنيد يشكل رابطا تبدأ به المواطنة الحقة ولا نرى في ذلك ما يبرر إنتقاده .

أما بخصوص ما يتعلق بقطاعات الشغل والتعليم والتكوين المهني ، فهي منافذ تدخل نسائم العيش الكريم والحرية والكرامة على كل  المواطنين ، ولكنها قطاعات تعيش مشاكل خانقة ، لم تستطع الحكومات الاخيرة تقديم ولو اقتراح جدي من شأنه أن يفتح فيها مجالا للتشغيل او التكوين المهني أو التعليم الذي يعرف ارتجالية قل نضيرها ..

جريدة الوسط  ولجنة اعلام الحزب تشكر الاستاد الحسن مديح على استضافتنا وعلى الجواب على اسألتنا بكل شفافية ووضوح ….

صاحب

شاهد أيضاً

رهانات الحوار الجزائري المغربي محاضرة للاستاد عبد الله مشنون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *